الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية لينا بن مهنّي تتحدّث عن حملة «حاسِبهم» وتؤكّد: "إمّا نحن وإمّا قانون زجر الإعتداءَات الجائر"

نشر في  20 نوفمبر 2017  (11:01)

بحضورِ ثلّة من الشخصيّات الإعتباريّة نذكرُ من ضمنهم النائب البرلماني عمّار عمروسيّة ورئيس «شبكة دستورنا» جوهر بن مبارك والمحامي شرف الدّين القلّيل، أطلق عددٌ من النشطاء الشباب حملةً مدنيّة تحت شعار "حاسِبهم"، تمّ الإعلان عن تفاصيلها خلال مؤتمرٍ صحفيّ أقيم في الغرض الأسبوع المنقضي، بمقرّ النقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين.

ولإستجلاء أكثر معطيات عن هذا الموضوع، قالت المدوّنة والناشطة الحقوقيّة لينا بن مهنّي في تصريحٍ أدلت به لموقع الجمهورية اليوم الإثنين 20 نوفمبر الجاري، إنَّ "حاسِبهم" هيَ حملة مستقلّة إجتمعت على صياغة أهدافها مجموعة من الشباب المؤمن بالإنتصار للقضايا العادلة، مضيفةً أنَّ تنادي بضرورة محاسبة الأمنيّين الضّالعين في فتح النار على شهداء الثورة وجرحاها ومرتكبي جرائم التعذيب التي لا تزال مسجّلة إلى يوم الناس هذا، بحسْب تعبيرها.

وأكّدت بن مهنّي أنّ الحملة التي إنطلقت منذ سنة 2015 عادت إلى الواجهة سيّما مع تصاعُد أصوات الأمنيّين الداعية إلى تمرير قانون يزجر الإعتداءَات على القوّات الحاملة للسلاح، والتي إعتبرتهُ محدّثتنا مشروعًا يقوم على تشريع دولة القمع والإستبداد، ويكرّس مفهوم الإفلات من العقاب، مشدّدةً على أنّهُ لَا مجال لتقنين القوانين الجائرة ووضعها رغم أنف الشعب، على حدّ وصفها.

كما أبرزت أنّ حملة "حاسِبهم" هي ترجمةٌ لهواجس المواطن، ودعوة إليه حتّى يصدح بالصوت العالي أنّ دولة البوليس قد أكل عليها الدّهر وشرب، مؤكّدة أنّ الثورة التي أنتجت مناخاً من الديمقراطيّة يجب المحافظة على مبادئها ومَكاسبها المتحقّقة في مجالاتٍ جوهريّة متعلّقة أساسًا بالحقوق والحريّات.

وذكرت محدّثتنا في مواصلتها تسليط الضوء على الحملة، أنّهُ جاري التواصل والتنسيق مع أحزاب سياسيّة ومنظّمات من المجتمع المدني، للإنضمام وتقاسُم أهداف "حاسِبهم"، التي ستخرج إلى الشارع في تحرّكات مواطنيّة بدءًا من السبت المقبل وسط الشارع الرئيسي بالعاصمة.

هذا وختمت لينا بن مهنّي حديثها إلينا بالتشديد على أنّ الحملة المنظّمة تسعى إلى سحب مشروع قانون زجر الإعتداءَات على القوّات الحاملة للسّلاح برمّته، متسائلةً: "وما جدوى المجلّة الجزائيّة في ظلّ هذا القانون الجائر إذن؟"
 
ماهر العوني